رواية الجرح الذي لم يلتئم: صدمة الحرب في «غاسل الموتى» و«آفي ماريا» لسنن أنطون
الملخص
تحلل هذه المقالة الطريقة التي يستخدم بها سنان أنطون قوة السرد في كل من غاسل الموتى ,ويا ماريا لتحويل السياق التاريخي المقيد للذاكرة الشخصية والجماعية إلى سياق يمكن من خلاله التعامل مع مأساة الحرب. يضع استخدام العنف ودورات الفقد معظم شخصيات الرواية في حالة من التقييد، لكنها ببطء تميّع الحدود بين الماضي والحاضر دون كسر صمت الصراع الحالي. تمثل أوضاع الذاكرة في بغداد في الروايات بوقتها الممزق وذاكرتها الطيفية خط التمايز بين التجربة والتحليل النفسي. تصبح الحدود ضبابية، مما يبرز قدرة الشخصيات على كسر قيود عقولهم المتضررة. يتحدى جواد وروتينه، إلى جانب يوسف ورؤاه الروحية، المواقف التقليدية تجاه الضحية بوصفه عاجزًا ومستسلماً. تضيف هذه المقالة إلى الأدب المهم حول أنطون من خلال الإشارة إلى الابتكار في الطريقة التي تستخدم بها الروايات السرد المجزأ. هذه هي الطريقة التي تعيد بها صدمة الحرب تشكيل نفسها في شكل مقاومة سردية وبقاء. بينما استكشف الباحثون السابقون الديناميات السياسية في روايات أنطون، فإن هذه الدراسة تقدم منظورًا متألقًا لمكانة الذاكرة كعامل استعاري وذهني للصبر.
كيفية الاقتباس
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 European Journal of Humanistic Studies and Social Dynamics

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.


























